ملخص التشخيص المجالي

  

التعريف بالجماعة

تنتمي الجماعة القروية إغرم نوكدال الى إقليم ورزازات،دائرة أمرزكان، قيادة إغرم نوكدال ؛ وقـد  أنشئت مند التقسيم الإداري لسنة  1992 ، تمتد على مساحة تقدر ب 529 كلم مربع وتضم ثلاثة قبائل مقسمة الى 48 دوار، يوجد مقرها على بعد 80 كلم من مدينة ورزازات  على طول الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين هذه الأخيرة ومدينة مراكش.

تحد شمالا بجماعة زرقطن إقليم الحوز ، جنوبا تحدها جماعة أمرزكان ثم جماعة تديلي غرباً وجماعة تلوات من الناحية الشرقية .

 الشكل 1 : الموقع الاداري للجماعة 

تشخيص الوسط الطبيعي:

1 – 1 التضاريس : تشغلُ الجبال  أكثر من نصف المساحة الإجمالية للجماعة و يتراوح ارتفاعها بين 1400م و2300م بذالك يغلب عليها طابع الارتفاع،  فطبيعة هذه التضاريس  التي تتميز بالامتداد الشاسع للجبال و سيادة الارتفاع وشدة الانحدار  يشكل عامل إيجابي للتنمية اقتصادية فلاحية وسياحة  في حين يعتبر بمثابة عائق للخدمات الاجتماعية والاستقرار البشري في المنطقة

1 – 2 المـــناخ والموارد المائية

يسود بالجماعة مناخ جبلي جاف يتميز بـ :

- الحرارة صيفاً (درجة الحرارة السنوية القصوى  الى 26°كلم/ س) والبرودة شتاءاً أقل من  2,50-

- هبوب رياح قوية ومترددة على طول السنة (20 الى 50 كلم/س) تكون باردة قادمة من الشرق خاصة عند تهاطل الثلوج على قمة جبل تشكا، في حين تهب الرياح الحارة القادمة من الجنوب خلال فصل الصيف وبداية فصل الخريف.

- معدل تساقطات يتراوح بين 54  و 285  ملم/س

  بالرغم من أهمية التساقطات نسبياً وكثافة الشبكة المائية التي تكمنُ في مجموعة من المجاري المائية الموسمية (واد تمناطت وواد تمسطينت )، والعيون (10) ثم المياه الجوفية على شكل أبار (للسقي والشرب) تنتشر في ضفاف الاودية وتستغل في السقي وتزويد الدواوير بالماء الشروب ؛  فإن المنطقة تعاني من عدم كفاية وإستمراريتة هذه الموارد على طول السنة ، وستواجهها مستقبلا عدة إكراهات  تكمن في تزايد الطلب وبالتالي ما مدا القدرة على  توفير الموارد المائية الكافية للإستعمالات المختلفة (المنزلية،الفلاحية ،،،) و كيفية تذبيرها لبلوغ تنمية مستدامة.

1-3 الغطاء النباتي والتربة :

تنتشر بالمنطة الجبلية للجماعة غابة من أشجار البلوط و الشجيرات،التي تشكل موردا يجب تطويره (وحدات التقطير،المراعي وحطب التدفئة ) والحفاض عليه من أشكال التدهور الناتج عن: الاستغلال المفرط،الرعي الجائر ،التزود بحطب التدفئة … لبلوغ تنمية مستدامة لهدا المورد الحيوي .

فيما يخص نوع التربة يمكن التميزفيها بين ثلاثة أنواع رئيسية وهي التربة الطينية التي تشكل 30 % من المساحة الصالحة للزراعة ثم التربة الطمية 40% والترية الرملية 30 % التي تنتشر بضفاف الأودية، لكن هدا الإرث مهدد بعوامل التعرية وبالتالي يجب التفكير في سبل حمايته .

 

نقط القوة

نقط الضعف

- موقع إستراتجي على الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مدينتي ورزازات ومراكش و كمنطقة عبور من إقليم تانسيفت الحوز في إتجاه عمالة ورزازات

- أهمية التساقطات المطرية نسبياً وغزارة الشبكة المائية وخصوبة التربة

- تنوع الغطاء النباتي (أشجار البلوط والشجيرات …..)

- التوفر على مؤهلات  لتطوير القطاعين السياحي والفلاحي

- الطبيعة الجغرافية والجيولوجيا للمنطقة عامل مساعد لتسريع وثيرة التعرية المائية ومخاطر السيول

- طبيعة الغطاء النباتي المنتشر لايساعد على حماية السفوح من عوامل التعرية وكدا تغدية الفرشة المائية

- قساوة الطروف الطبيعية في الفصول المطيرة

- الاستغلال المكثف للموارد المائية والغابوية

- منطقة جبلية متضرسة تعيق عملية الولوج اليها بسهولة

 

التشخيص الديمغرافي:

تعرف الجماعة مسلسل هجري داخلي  دو إتجاهات مختلفة كمستقبلة وطاردة للسكان خاصة الفئة الشابة (15- 59 سنة ) والتي تشكل 54,2% من البنية العمرية للساكنة (ح ع س س 2004)  ، تعرف نمو ديمغرافي ضعيف حيث يقدر معدل النمو السنوي ب  %0,3  ، ويجد هدا تبريره في الهجرة الداخلية  للبحث عن فرص العمل وظروف عيش أفضل بالمدن الكبرى إذ تشكل جهات كل من مراكش ،الدار البيضاء، أكادير ومكناس، مناطق جاذبة بامتياز للساكنة إغرم نوكدال في حين يسجل ضعف الهجرة الدولية بالجماعة.

إن تثبيت و استقطاب الساكنة والحد من النزيف الديمغرافي الذي تعرفه الجماعة يستلزم تحسين الوضعية السوسيو إقتصادية للمنطقة.

  • توزيع الساكنة والولوج الى الشبكة الطرقية : 

تنقسم ساكنة الجماعة الى 48 دوار يتواجد معظمهم على طول الطريق الوطنية رقم 9 الرابطة بين مراكش وورزازات مما يعني سهولة النقل والتنقل لذى معظم الساكنة

نقط القوة

نقط الضعف

- أهمية القئة العمرية الشابة لساكنة المنطقة

-  تحويلات العمال خارج المنطقة  بالمدن الكبرى وإستمارية التضامن العائلي

- تعدد وجهات تيارات الهجرة الداخلية

- سهولة الولوج الى الدواوير

-          نمو ديمغرافي صعيف نتيجة فقدان الجماعة لساكناتها

-          هجرة اليد العاملة النشيطة

-          توزيع غير منتطم للساكنة على شكل خطي على طول الطريق عوض قطب حضاري وحيد بجميع معايير الحياة الحضرية

-          صعوبة بروز قطب حضري( بجميع المعايير) وحيد تتركز فيه غالبية ساكنة الجماعة .

 

تشخيص التجهيزات والبنيات التحتية

 

  • الربط بالماء والكهرباء والتطهير السائل 

بدلت مجهودات جبارة في تزويد الساكنة بالماء الشروب 76،2 % والربط بشبكة التيار الكهربائي %98 لكن أمام الجماعة تحديات أخرى تتجلى في تزويد باقي الدواوير المتبقية بالماء الصالح للشرب وبلوغ نسبة 100% من الربط بالماء والكهرباء وكذا تزويد مركزي أكويم وإغرم نوكدال بشبكة التطهير السائل لتجنب حدوت كارثة بيئية تتجلى في تلوت الفرشة المائية نتيجة تصريف المياه الملوثة وما يخلفه هدا من مضاعفات صحية على الساكنة والمنظومة الايكولوجيا بالمنطقة .

  • الشبكة الطرقية ووسائل النقل :

تتوفر الجماعة على وسائل نقل و شبكة طرقية متطورة من الطرق المعبدة والغير المعبدة تسهل الولوج الى داخل وخارج الجماعة

  • التعليم والصحة     :

يعتبر التعليم بمتابة قطاع حيوي ومحور رئيسي للتنمية الاجتماعية والأقتصادية هذا في الوقت الذي تعاني فيه الجماعة من نسب مرتفعة من الأمية، فبالنسبة للتعليم الأولي يسجل شبه تغطية جميع الدواويير بكتاتيب التعليم الأولي الاصيل ونفس الشئ ينطبق على التعليم الابتدائي لكن هدا الاخير بدوره يعاني من تواجد الاقسام المشتركة في الداوير التي يقل عدد سكانها  وتدهور البنايات وضعف الجودة الشيء الذي يطرح إمكانية نهج حلول بديلة لبلوغ تعليم ذو جودة عالية.أما فيما يتعلق بالتعليم الاعدادي فالتلاميد(ة) يتابعون دراستهم بإلاعدادية المتواجدة بالمركز في حين يحرم العديد من التلاميد(ة) من التعليم الثانوي في ضل غياب الامكانيات المادية لمتابعة المشوار الدراسي .

بالرغم من المجهودات المبدولة في قطاع الصحة(مركز صحي،دار الامومة …)  على مستوى الجماعة لكنه لا يلبي متطلبات و طموحات الساكنة وبالتالي يشكل توفير عدد الاطر الكافية والمتخصصة ،التجهيزات اللازمة وتشغيل المستوصف، من أهم مقومات تأهيل هدا القطاع .

نقط القوة

نقط الضعف

- تغطية شبه شاملة بالكهرباء

- تواجد عدد مهم من العيون تستعمل في عملية التزود بالماء الشروب

- أهمية التعليم الاولي الاصيل

- إنتشارمدارس التعليم الابتدائي بشكل مكتف

- مدرسة جماعاتية في طور الانجاز

 - تواجد دارالامومة بمركز اغرم نوكدال كمشروع بيجماعاتي

-ضعف و  تقادم شبكة التوزيع

- غياب أقسام التعليم الاولي العصري

- ارتفاع نسبة الامية

- صعف جودة التعليم الابتدائي

- الانقطاع عن متابعة الدراسة مابعد الاعدادي نتيجة ضعف الامكانيات المادية

الحاجة الى توفير الاطر الصحية الكافية والتجهيزات اللازمة

 

التشخيص الاقتصادي:

ُيشغل القطاع ألفلاحي خاصة الانتاج النباتي (التفاح )  نسبة مهمة من اليد العاملة ويشكل موردا أساسيا لعيش الساكنة الى جانب قطاع البناء والإشعال العمومية الذي يشكل مصدر للموارد المالية خارج الجماعة.

على الرغم من المؤهلات الفلاحية والسياحية للمنطقة فإن طرق توضيفها  ونسبة مساهمتها في المنظومة الاقتصادية   لايرقى الى المستوى المطلوب في خلق فرص عمل باستمرار وبالتالي يجب العمل على توظيف هذه الموارد وعقلنة إستغلالها في أفق تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة تقوم على تدبير وحسن استعمال الموارد المائية والنهوض بالانشطة الاقتصادية غير الفلاحية .

كن مساهما بتعليقك