الجمعيات

كلمة رئيس الجماعة القروية إغرم نوكدال للجمعيات

طبقا لما ينص عليه الدستور في الفصل 139 من الباب التاسع الخاص بالجهات والجماعات الترابية الأخرى:

 “تضع مجالس الجهات، والجماعات الترابية الأخرى، آليات تشاركيه للحوار والتشاور، لتيسير مساهمة المواطنات والمواطنين والجمعيات في إعداد برامج التنمية وتتبعها

 يُمكن للمواطنات والمواطنين والجمعيات تقديم عرائض، الهدف منها مطالبة المجلس بإدراج نقطة تدخل في اختصاصه ضمن جدول أعماله”.  فصل 139

و طبقا لما ينص عليه الميثاق الجماعي في الفقرة 1 من الفصل الاول من الباب الرابع  الخاص بالاختصاصات.

وتفعيلا للمشاريع المسطرة في المخطط الاستراتيجي للجماعة في إطار سياستها التواصلية،

و إيمانا من المجلس الجماعي لاغرم نوكدال بان العمل الجمعوي هو النسق الثالث داخل المجتمعات نظرا لما يقوم به من مهام تنموية اقتصادية وإنسانية حيث أصبح يساهم إلى جانب الأحزاب السياسية و المؤسسات العمومية في إنجاز مشاريع شتى.

فتاريخ العمل الجمعوي  في المغرب يؤكد على انه عرف الانطلاقة على  يد رموز الحركة الوطنية منذ 1932، وعمل على تأسيس فرق  رياضية و فنية و كشفية اتخذت منابر دعائية تعبوية ونضالية للعمل الوطني الذي لم يفلح الاستعمار  في مصادرته ، و ابان الاستقلال  اتجه العمل الجمعوي نحو تأسيس مجموعة من الجمعيات الثقافية تمثل مختلف المشارب و الاتجاهات الفكرية، و أمام صمود هذا العمل و من خلال المقاربة التشاركية أصبحت مؤخرا الجمعيات تتخذ منحى المساهمة في برامج الدولة الاقتصادية و السياسية و الثقافية معتمدة على رؤى تستمدها من اشتغالاتها و تواصلها عن قرب مع المحيط.

إن مجلس جماعة اغرم نوكدال القروية يتوخى من خلال إحداث البوابة ألالكترونية  و إدماج منجزات و أنشطة الجمعيات خلق ديناميكية ثقافية اقتصادية و اجتماعية تمكن من تشجيع المبادرات الجمعوية و العمل على انجازها و متابعتها وفقا لما جاء به  الميثاق الجماعي حيث النقطة 3 و4 من المادة 41 “التجهيزات والأعمال الاجتماعية والثقافية” من الفقرة 1 “الاختصاصات الذاتية”

 ” 3  _ يقوم بكل عمل محلي من شأنه تعبئة المواطن قصد تنمية الوعي الجمعي من أجل المصلحة الجماعية العامة وتنظيم مشاركته في تحسين ظروف العيش والحفاظ على البيئة وإنعاش التضامن وتنمية الحركة الجمعوية. وفي هذا الإطار يتكفل باتخاذ كل الأعمال من أجل التحسيس والتواصل والإعلام وتنمية المشاركة والشراكة مع الجمعيات ا لقروية وكل المنظمات والأشخاص المعنوية أو الطبيعية التي تعمل في الحقل الاقتصادي الاجتماعي والثقافي؛

4 _ يقوم بكل أعمال المساعدة والدعم والتضامن وكل عمل ذي طابع إنساني أو إحساني ولهذه الغاية: يبرم شراكة مع المؤسسات والمنظمات الغير حكومية والجمعيات ذات الطابع الاجتماعي والإنساني. يساهم في إنجاز برامج المساعدة والدعم الإدماج الاجتماعي للأشخاص المعاقين وكل الفئات التي توجد في وضع صعب.

ثم المادة 42 ” التعاون و الشراكة” “يقوم المجلس الجماعي بجميع أعمال التعاون والشراكة التي من شأنها أن تنعش التنمية الاقتصادي والاجتماعية والثقافية للجماعة وذلك مع الإدارة والأشخاص المعنوية الأخرى الخاضعة للقانون العام والشركاء الاقتصاديين والاجتماعيين الخواص أو مع كل جماعة أو منظمة أجنبية …..”

فمن خلال هذه الآلية التواصلية يعرب مجلس جماعة اغرم نوكدال على رغبته في  التفكير الجماعي لإيجاد الحلول للمشاكل التي تتخبط فيها الجماعة بشكل تشاركي وتفاعلي بين جميع الأطراف المعنيين بها من أجل تطوير و تنويع الخدمات المباشرة للمواطنين وسيادة قيم الديمقراطية المواطنة و السعي الى محاربة الفقر و الامية في أفق تنمية مستديمة.

كن مساهما بتعليقك